شنو اللي يقدر يبدل شخص من متعصب ديني لواحد الشخص مابقاش باغي يهدر فالدين ولا يسمع كلمة تدين ؟




[ بغيت نهدم العلم و نفضح العلوم الخطيرة جدا ، But i can't . حقاش سميتي كانط ! ] 🌚

هاد الشي االي كان غيقول السي كانط إلى كان عايش فالقرن واحد و عشرين . على غرار قول الشيخ صار :

[ بغيت نفضح العلمانية القاسية جدا و لكن لقيت راصي مافاهم والو ، العلم بيد الله ] ..

البلان ديال إيمانويل كانط بحال هذاك اللي دار دراسات إسلامية و ما جا يشد الليصونص حتى لحد . السؤال المطروح هو شنو كان السبب وراء التغيير الجذري اللي تلبس كانط ؟ ..
الفيلسوف الألماني ، كبر فعائلة محافظة ديما الصلاة و العبادة ، واليديه كانو كينتاميو للشيعة البروتستانتية كانو متسمكين بالعقيدة اللوثرية ، و كيشوفو بلي المسيحية كتقوي محبة الله . كانط كان راصو شوية خفيف و عزيز عليه التبقشيش و التعمق ، و بما أن الدين هي أكثر حاجة عارف ، ف بدا كيبحث فيها . كانط وصل لمرحلة خلاصتها أن اللاهوث ( اللي هو علم الكلام المسيحي ) مجرد تفسير مصطنع تقحم على المسيحية ، و هاد العقيدة كبرات معاه و أثرات ف الفلسفة ديالتو . و من أقواله :

[ أردت أن أهدم العلم بما بعد الطبيعة لأقيم الإيمان ] ..

هنا غيتقلب صاحبنا ستة تسعود . يمكن بحكم الرقابة الصارمة اللي كانت كتتفرض على حرية البحث فالمسألة الدينية داك الشي علاش اضطر يتخلى على نشر أي مطارحة دينية أو حتى مجرد التفكير في كتابتها ولا أنو يضور بساحة الدين . و ولى كيقول :

[ إن دينا يعلن الحرب على العقل ، سيصبح مع مرور الزمن غير قادر على الصمود أمامه ! ] .

و هكذا ولى كانط بحال هاداك اللي من الدار للجامع ؛ الجامع للدار . لهداك اللي خرج ليها في ليلة القدر مدوية ! باعتبارو لأن الأخلاق ماكتحتاجش للدين حقاش عندها قيومية لراصها براصها . و ولى كانط كيميز ما بين دين طقوسي مصلحي أناني ، قائم على إقامة الصلوات وتصنع الابتهالات ، والاعتناء بالمظهريات في الصوامع والكنائس والمعابد ، و بين دين أخلاقي كيتجسّد في الأعمال السلوكية الطيبة الحسنة ، دين ماكيتسناش من الإله أن يوريه طريق الرضا . لكن يكون بالسلوكايت ديالتو . حقاش كاين إيمان وثوقي قطعي تزمتي ، كيجزم أصحابو بالقطيعة ، ودين مفكر عاقل مكيجيبش الخوارق باش يأمنو بيه الناس، و ما كيستاعنش بالطاقات الغيبية الماروائية المستهينة بالعقل باش يفرض السطو ديالو ، دين كيداعي العمق في الخبايا ديالو ، وكيأامن بالمعجزات والخرافات ، كيقول بالألطاف الروحية الفياضة الإلهية . بخلاف الدين اللي كان كيدعينا ليه كانط اللي كيقتادر بفضل الفكر والعقل أنو يخلي الإنسان يعرف راصو براصو ، ويبدل داك الشي إلي فيه الداخل ويغيرو ذاتياً ، دين حر لا ينتظر معونة ملائكية خارجة عن الفيزيقية ديالتو .. ببساطة حالة كانط ولاو منها بزاااف ليوما و واخا يعيا الواحد ما يفكر و يأول فراه كيبقا داك الشي ديال الله . و مايهمش على كل حال حقاش الأخلاق هوما كولشي . و الواحد ماينساش ذكر الله و شي توبة نصوحة فهاد العواشر 🌚 🌚

تعليقات

  1. bravo alik 3ejbatni lfikra ol ousloub, bsit okayrbet 7wayj kbar btari9a sahla. mais 3endi soual: mo3dam hadshi li katba, wash just shar7 l rou2ya o wad3 li kan fih kant ola dakhel fih 7ta mo3ta9adatek ?

    ردحذف
  2. السلام عليكم .
    أنا أقول كلاما مغايرا لما راكمته في هذه المقالة . عندما نستوحي أحكاما على الأديان من فلسفات قامت في مجتمعات تختلف عن مجتمعنا فحتما سنشن حربا على أنفسنا !! و حتما سننتهي بجلدها و لن نحصل أية غاية و لن نوفر أية نتيجة !!!
    عندما قام الفلاسفة (كانط ، ماركس ، هيجل ..) في وجه الدين في أوربا ، كانت معركة رابحة بطبيعة الخصم أنذاك ، و بطبيعة الوسائل المستعملة !!! أما نحن ففي ظروف مغايرة تماما ..
    سأقول أمرا : عندما نحاول دراسة برهان في الرياضيات و عندما نبدأ من الوسط مهما كان السبب ! هل يمكن فهم المراحل اللاحقة ؟؟! طبعا لا . و لذلك أقول بأني عالق في الإسلام (لا أقصد المعنى السلبي ) و لم أجد احدا يستطيع الطعن فيه ( الطعنة القاتلة ) لأنني درسته بالعقل و بالترتيب من أعلى إلى أسفل . و أستطيع تمييز الذي درسه و الذي طالع كتابا أو كتابين ثم انطلق ليتشدق بالمصطلحات التي حفظها عقله العليل !
    من فضلك أدرسي العقيدة (الواسطية و الأشعرية و الطحاوية ...و عقائد الشيعة و المتصوفة ..)حتى تتمكني من انتقادها بعلم ، ثم ادرسي القرآن بعلومه (القرآت و التفسير و أسباب النزول ...) ثم خصصي وقتا للحديث و علومه ... بذلك تستطيعين أن تحرري أقواما ( أنا منهم ) بقوة العقل و الدليل !!!
    حظ سعيد !

    ردحذف
  3. كيدكرني بالفيلسوف نيتشه ... شكرا على الشرح.
    واصل.(نورالدين .ز)

    ردحذف
  4. شكرا على الشرح المبسط
    هاد الفيلسوف الظريف كيدكرني بالفيلسوف نيتشه.

    ردحذف

إرسال تعليق