التخطي إلى المحتوى الرئيسي
ڤيرسيون كوطارية لكتاب : الهذيان و الأحلام في الفن
[...] لبارح ملي حاولت ننعس ،بدا دك الجنين
اللي كاين فراصي كيلعب ليا بدماغي ،داك صانع الأحلام حسب لغة فرويد ،و حلمت براصي
بين الحيطان الاربعة لفصل دراسي ما،تخيلت نوافذه المكسورة التي تسمح بدخول ذلك
الصهد و الزمت القاتلين، تخيلت الطاولة اللي غندوز فيها و اللي غتكون محفورة مما
سيساهم في ردائة خطي اللي ركيك أصلا و اللي غيسقطني حسب تنبئات العرافة ماما،
تخيلت وجوه الثلاميذ اللي غيدوزو معايا وهي تتصب عرقا ،اللعاب يخرج من أفواهم
القذرة كالمواخير بفعل الصيام و أسنانهم تصطك مع لي پاg من
الرعدة و هم ينطقون : qcm بليييز !!أولئك الأوغاد ولاد الپريڤي
،غنجي غير مع كيليميني و ولاد بابا و مامون بحكم انني 99 و غنطيح غير معاهوم هوما
؟ لماذا ا موحماد دخلتيني على خمس سنين ؟ تخيلت ذلك الجادارمي ولاماعرت شناهوا يقف
بالباب كعمود الانارة ، تخيلت الحراس اللذين يقفون علينا بدعوى تكافؤ الفرص ولا
ادري لما تغير بعدي الزمكاني الى فضاء يجسد ال هناك، و انتقلت من قسم لا يختلف
كثيرا عن احدى زنزانات تزمامارت الى السماء السابعة فترأى لي جمع من الزبانية
يحرصونني و يحومون حولي فانتظار نجبد شي حاجا من جيبي؟ واخا نكون غنجبد ديك
الفياغرا المقدسة المعلومة راهوم ماغايحطوش عليا بحال هكداك ،فجأة انضاف شخصان و
الماكينة تالثهمها، بداو كيدوزو علينا ديك الألة و هاد المرة لا أدري لما لم ينتقل
بي جسدي الى المطار و الڤيزا تكون بلاصة ورقة التحرير ، جات واحد السيدة كتحقق من
الهويات زعما و مع واقيلا هي استادة ديال اللغة اللونغلوفونية كالت ليا : "ذا
كونڤوكايشن بليز " فتلاحت على دماغي مجموعة من المفردات كتساقط الحجارة اللي
من السجيل اللي كانو هازين دوك الطيور الابابيل على قريش : إيمويشنننننن !! ڤيبريشاان
!! سونسايشنن ،!!! ثم تغير البعد المكاني مرة اخرى فيترآءى لي القسم مثل رياض
بمراكش الحمراء ،الزليج البنفسجي في السقف، في الحيط في الطاولة ..و أبدا بالاجابة
: نعتبر المعلم أو إي جي ،معلم متعامداً هضاضيضاياً ،و بتطبيق القانون 2لنيوتن ...
و تخيلت انهم حطوا لينا تعريف د التحول فلاجيولوجي و انا نكتب ليهوم التحول رواية
للكاتب الألماني فرانز كافكا نشرت علم 1915 . تخيلتهًم حطو لينا فلاحينيتيك :
تزواج عطا الجيل F1 كامل قطط مزركشة و
كنكول اش ذنب القطيطاااط مساكن خرجو مشلظين ،و من الصيونص دزت نيشان للفلسفة و
البروبليم د الوجودية تخيلتهًم حطونا لينا قولة د عمو جون بول سارتر اللي تيكول
فيها : [ دابا هادي هي
جهنم؟؟؟؟ ماكنتش كنءامن بيها...كنتفكر دكشي اللي تكال لينا على البيوتا د التعديب،
العافية ،على المواد اللي كتحرق،و على التراب المشتاعل ..هادشي بحال الحجايات اللي
تيعاودو الشارفات، ماكاين لاش نحتاجو لعافية مشتعلا...كحل الراص هو جهناما] ،اللي حط الفيزيك هو جهناما،اللي فكر
فحركة دقيقة هو جهناما ..
هههههههفرانز كافكا تشلاض القطط
ردحذفكملي
بالطبع سأكمل أيها المتابع الأنونيم ،فبالتسنطيح أحيا
حذف