كافكا و سراق الزيت




ماشي كااع الناس كيفهمونا ، اجي علاش كندوي بالجمع؟ لأعد

صياغة الخطاب من البدء : ماشي كاع الناس كيفهموني دايمان

 ,أنا محتاجة نكليكي على pause .لكن للأسف ,لا أملك جهاز  
التحكم ،لا يسعني الضغط على أي زر من أزرار الريموت (البوطونة جات حسن من زر .وحتا الطيليكوموند حسن من الريموت و من جهاز التحكم) . أنا عيانة و بغيت نرتاح، عملت بنصيحة فرانزكافكا حين قال : 

" يجب أن أفتش عن نفسي عبر راحة النوم ، و إلافانني ضائع لا 

محاله " 

كنطفي الضوو كنرجع لفراشي باحثة عن النوم ليحضن أفكاري، أسمع صوتا ،إنها ذبابة 
تتخبط بين حيطان الغرفة، أفتح النافذة لتخرج ثم أعود لأتكور في 
 فراشي و أبقى في مواجهة مع مصباخ السقف المنطفئ .. يأخدني النعاس . أستيقظ لأجدها قد رحلت، أحس بموجة رياح تناثرت على إترها مجموعة من الأوراق كانت فوق المكتب .اتجهت صوب النافذة فلمحت صرصورا "سراق الزيت" يحاول تسلق اللمبة الطويلة التي تنيرالحديقة التي تطل عليها نافذتي،أخاطبه من الشباك قائلتا : 


[ عشيري!! هيه.. كافكا هذا نتا ؟! ]

تعليقات

  1. جهاز التحكم بالحياة أو بالأحرى غير بلحظات الحياة بالنسبة ليا نقدر ندير أي حاجة على ودو حيت غايخليني نسيبريمي بزاف و ندير pause ونفكر مزيان و عاد actualiser باش نكمل هاني مع راسي ولكن معامن كانضحك مغايقدرش ايحيد ليا هاد التعاسة لي انا فيها

    ردحذف
    الردود
    1. شكون عرف اش تاتقدم لينا الطيلي أ كوموند ديال الحياة .. ديجا إيلا كانو فيها گاع هاد لي أوبسيون (سيپخيسيون /پوز / غوفخيشي) بحالا والو تكون فيها أوبسيون خاصة بالناس اللي كانشاركو معاهوم اللحظة و حتا إيمتا و فين . Who khows

      حذف

إرسال تعليق